لحظةَ تحلو للعين
بما لا يَقبَل التوقع،
بما يُغني عن ضبط موعد،
بما يقطف الزهرة من غصنها عندما تحلو للنظر،
أكتبُ؛
بما لا يَقبَل التصديق
فلا يقف أحد في انتظاري ممسكاً رسالة مطوية؛
أكتبُ، لا يكتبني
الهانئ في سكينة جلسته:
أمامي،
أتقدم إليها، لكنها تصل قبلي،
إلى بيت قيد البناء،
هل الخطوة في الدرب أم في القَدم؟
في الهواء أم في المشي؟
هل أصلُ أم أستريح؟
***